• تاريخ النشر : 26/07/2016
  • 310
مصدر الفتوى :
فتاوى المسجد الحرام - رمضان 1435
السؤال :

يقول السائل : هل تنصحون طلاب العلم بالتوجه إلى طلب الأسانيد كالكتب الستة وغيرها؟

الإجابة

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله … وبعد ; المقصود هو العناية بالكتب الستة:العناية بالصحيحين، العناية بالسنن، العناية بكلام أهل العلم، وإذا تيسر لطالب العلم شيء من الأسانيد هذا من منح العلم، لكن لا يتكثر، بعض الناس يتكثر به ويشغل به، ونرى أيضاً بعض المجامع التي يكون فيها إسماع يكون القصد منها التكثر، ويحضر وينام ولا يسمع أي شيء، يعني أول عهده أول ما دخل، آخر عهده حينما قال اللهم صلِ على محمد وانتهى المجلس لم يسمع شيئاً،  ويقول أعطوني الإجازة، هذا لا يحسن لطالب العلم، لكن من تيسر له مثل هذه الأشياء وكان عن حضور وسماع، وتكون القراءة متقنة ما تكون سريعة، ما تكون هدرمة حتى تبلع وتؤكل الحروف ولا يدرى، والصلاة على النبي ربما تكون في عجلة عظيمة حتى تتداخل الحروف ولا تتميز فهذه أمور تلاحظ، وكان العلماء المتقدمين رحمة الله عليهم يعتادون السماع والضبط ويجتهدون في الضبط ومعرفة من يسمع ، لما كان تلك الأيام السماع له شأن، لكن الآن انتهت هذه الأمور هناك طبع كتب والكتب اشتهرت وعرفت وتواترت إلى أصحابها انتهى الأمر، وكثير من هذه الأسانيد في الغالب لا تصح، وإذا كان الحديث طويل لو قلت للمسمع ترجم لي هؤلاء لا يكاد يترجم إلا لشيخ أو شيخين مثلاً، أما من فوقه ربما لايكاد يترجم لهؤلاء المشايخ،ولا يعرف عنهم شيء. لكن عموماً هي أسانيد يحصل بها خير واجتماع، فعلى طالب العلم أن يعتني بالصحيحين بالمطالعة فيها، يعتني بكلام شروح الصحيحين، والشروحات الأخرى، وسائر ما تكلم فيه أهل العلم  على الأدلة من الكتاب والسنة.


التعليقات